كنت أعشقها في صمت , أنتظرها كل صباح , متعمداًالوقوف أمام الباب , لأملأ عيني بطلتها حين تأتي لصديقتها
سمراء النيل , جميلة العينان , وحين أسمع صوتها " صباح
الخير" تطرب أذني ؛ لأبدأ يوماً جميلاً.
فجاءة أنتقلت من مسكنها , ولم أعلم الي أين ؟
ومرت السنين , وتزوجت وأنجبت .. وفي يوم من الأيام
وجدتها أمامى ..لم تتغير كثراً , عرفتها حين رأيتها
نفس النظرة التى أذابت قلبي , أعادة ذكرى حلوه لي
وحين هممت بالكلام معها , رمقتنى بأستغراب ..ورحلت ..
لم تعرفني ,أنتابني ألم الذكرى ,وعدت من حيث أتيت
شارد الذهن , بدون ذكرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق